============================================================ و11 اللخياني يقال : ما بالدار وابر ، وما بها وابن : أي ما بها أحد : ويقال : رقشت الشيء رقشا ، ونقشته نقشا، والرقش والنقش واحد ، وزعموا أن المرقش إنما سئى مراقشا و 141 (4) .15 بقوله(10 : كما رقش في ظهر الأديم قلم 5 310 الدار قفر والرسوم ~~- ورواية الدبوان للصدر: (يمشي بها البقر الموشئ اكرعله)، وضمير (ب*ا) يعود إلى المنازل في البيت قبله، والمعنى : يمشي بهذه المنازل من البقر كل منقوش الأكارع كما تمشي الهرابذ حاجين إلى بيعة الصنم، والهرابذج هربذ وهم قومة بيت النار التي للهند، فارسي معرب، والزور والزون : الصم كما في المعرب (166، 351)؛ وانظر ل وت (زون)، والاقتضاب 93.
(2) أي المرقش الاكبر قال أبو علي القالي : واسمه ربيعة (250/2، 246، وقال البكري: اسمه حوف بن سعد بن مالك بن نضبيعة ابن ثعلبة؛ سمي المرقش باسم عمه عوف أبي أسماء، وقبل البيت وهو أول القصيدة : (هل للديار أن تجيب صمم لو كان ربع ناطيق كليم وقال أبو عمر الناقد الميمني في تعليقه : لم يتكلم البكري في تسمية القالي اياء (ربيعة)، مع أنه وقف هنا موقف راد عليه، وربيعة بن مالك -