============================================================ والطرس والطلس : الصحيفة (1) : (1) 113(4)541 2 و الكرس والكلس : الصاروج أو النورة(4) قال الشاعر(3) : (3) 299 شاده مرمرا وجلله كلسا فللطير في ذراه وكور (1) وفي ل (طلس) والطتلس والطريس: المحو ؛ إبن سيده: الطيرس الكتاب الذي تعيي ثم كتب، والجمع أظرس وطروس والصتاد لغة (2) والكرس له عيدة معان منها الصاروج، والطين المتلبد، وأبوال الإبل والغنم وأبعارها يتلبد بعضها على بعض في الدار، والتكرس والنكارس : التراكم والتلبد.
(3) عدي بن زيد العبادي، ورواه ابن دريد ج 45/3 ( خلله وقال : هكذا رواه الأصممي: بالخاء معجة، وقال : ليس (جلله) بشيء، وإنما هو (خليله) أي صيير الكلس في خلل الحجارة، وكان يضعك من هذا ويقول: متى رأوا حصنا مصهرجا ! ورواية الكامل 59/1 بالجيم، وهى الروابة الشائعة في ل وت (شيد، كاس) وفي شعراء الجاهلية (456) وفي القرطين (31/2) وغيرهما، وضمير (شاده) يعود إلى قصر (الحضر) في قوله قبله : واخو الحفشر إذبناه، وإذ دجزتجى إليه والخابور ولا تزال آثار قصر الحضر ماثلة في العراق، والشاهد من قصيدة من غرر عدي كتب بها إلى التعمان، وهي 21 بيتا في شعراء الجاهلية ومنها في ل (كاس) أربعة أبيات.