تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 192 14- 1 ويقال : لعلك ولعنك ، ورعنك ولغنك ورغنك (9) بمعنى واحد (1): 1119 2 16-1 ويقال : ألب بالمكان يلب إلبابا ، وأرب يرب إر با با: 012-1ج 17(2) 171 ا1 المقيم (2) قال الشاعر .(3) إذا أقام به ، والملب والمرب ر 297 آرب على مغانيها ملث قزيم ودقه حتى عفاها (1) الجوهري : لعل كلمة شك ، وأصلها عل ، واليلام في أولها زائدة ؛ وفي القاموس : لعل كليه طمع واشقاق كعل وعن، وان ولأن ولوكن ، ورعتل ولفن ورغن ، ويقال : لعليي أفعل ولعلتني ولغني ولفنني، ورغني ورغنتي...

(2) وفي الحديث (النهاية 59/2) : " اللتهم اني أعوذ بك من غنى مبطر وفقر مرب * أو قال : ملب : أي لازم غير مفارق من أرب* بالمكان وألب : إذا أقام به ولزمه .

(3) هو بشر بن ابي خازم الاسدي، والشاهد في ديوانه (ط وزارة الثقافة والإرساد القومي) ص 220 من قصيدة يمدح بها آوس بن حارثة الطائي مطلعها : (اتعرف من هنيدة رسم دا بخرجئ دروة فإلى لواها) وتروي هذه القصيدة قي الخماسة البصرية لجندب بن خارجة، والصحيح أنها لبشر؟ ونرى الشاعد في الآمالي (308/2 و 312) ، ومع بيتين قبله أولهما المطلع في السط (956).

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٦٩