============================================================ ب 4 79 وقال يقال : رأرأت المرأة بعينبا رأرأة ، ولألات لأ لأة : أي برقت (1) ، وهي تلألىه بيدها : أي تقلب 5 (3) كفيها ، وقال الشاعر(1) : 3ر 11 0 0 .4 296 فقسام علي نوح بالمآلي تلألين الأكف إلى الجيوب 29/ الك ا-05 ا106-1- اللخياني يقال : مايا كل إلا الصيرم والصيلم : وهي 01اء (3) الآكلة الواحدة في اليوم والليلة (2) : (1) وفي ل (رأرأ) الرأرأة تحريك الحدقة وتحديد النظر ، ورآرآت المرأة بعينيها : بوقتها، ورأرأت المرأة أيضا : نظرت في الميرآة ، ورأرأت الظيباء بأذنابها ولألأت : إذا بصبصت ، وفي المثل : لا آتيك ما لألات الفور، : أي بصبصت بأذنابها، والفور الظيباء لا واحد لها من لفظها .
(2) هو عدي بن زيد كما عزاه اليه أبو علي القالي في ذيل الآمالي والنوادر (ص5)، ويرويه : يلأ لثن الأكف على عدي ويعطف رجعهن إلى الجيوب وفي ذيل اللآلي (ص 5) لأبي عمر الميسمني اللغوي : أن الشاهد من قصيدة لعدي بن زيد قالها وهو في حبس النعمان وأتشدها الإصبهاني دونه (غ الدار 111/2) وقبله : وبيتي مقفر الا نساء أرامل قد هلكن من التهيب يبادرن الدموع على عدي كشن خانه خرز الربيب (3) وفي إبدال يعقوب (53) قال الفراء: هو يأكل الصيرم والصيلتم فى معنى الوجبة والوذمة ، وهي أكلة في اليوم والليلة .