============================================================ (1) . 5 الرآء واللأم 11 - قال الفرآه : زرفت إليك زرقا (2)، وزلفت إليك 4 زلفا : أي دنوت إليك : * و ويقال : هرت التراب أهيره ، وهلته أهيله ، وكثيب 29 ور مهر ومهيل: (1) الواء والتلام زلقيتان : أي من خرج واحد ، ويجمع بينها الجمر مع الانحراف والانفتاح والاستقال والذلاقة ، ومثل هذا التقارب لايتعذر معه التعاقب (2) وفي ل (زرف): وزروفا وزريفا، وزرفت وأزرفت اليه : اذا تقدمت اليه ، وفي حديث قرة بن خالد : كان الكلبي يزرف في الحديث : أي يزيد فيه مثل يزليف ، وفي (زلف) منه : وزلف في حديث كزرف ، يقال : فلان ئزلكف في حديثه ويزرف اي يزيد.
ك) وين باب الراء والكان : التمؤر والشهووك ، وهمد الوقوع في الثيء بقلة مبالاة وبه فسر قوله (على الله) : أشتهر كون كما تو كت اليود والنصارى 9 وقيل : المراد بالتهؤك هنا التعيتر ؛ قلت وللعديث روايتان وثمامه في النهاية واللسان.
(*6) ومن باب الواء والكاف الضرير والشريك بعنى واحد ، وعرس البعير عرسا شد عنقه مع يديه ، والوراس : ماعرس به ، وعكس البعير عكسا : شد عنقه الى إحدى يديه، والعكاس : ماشده به، كما نقله صاحب اللسان .