تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 .011 والمعنى : إنبصارك الهدى يقويك على طريقك ومعنى يغدي يقوي ، ومز هذا : أغدانى السلطان ؛ واما ر ماة1 (1).

قال : وسمعت أبا تعلب ينشد بيت طفيل واو 603 فنحن منعنا يؤم حرس نساء كم غداة دعانا عامر غير معتلى يريد : مؤتلى؛ ي: 1 ا- الك3(2) 2 ويقال : قد كتا اللبن وكشع، وهى الكثاة والكثعة (1)، وو اله0 وهو آن يعلو دسمه وخثورته على رآسه في الإناء (1) وانشده آبو علي في أماليه (79/2) لطفيل الفتتوي وهو في دبوانه 37، وفي البلدان (حدس) وفي اللسان (ألا وعلا) وصلة البيت : بتي جعفر لاتكفروا حن سعينا وأثنوا بحسن القول في كل محفل ولا تكفروا في النائبات بلاءنا إذا مسيكم منه العدو بكلكل و(حرى) ماء لغني، وقال ابن حبيب: هو ماء لبني تميم، وقوله (غداة دعانا عامر.) يريد عامر بن الطفيل، وقيل بل يريد عامر بن مالك عم عامر بن الطفيل بن مالك ، قاله يعاتب بني جعفر بن كلاب ويذكر حسن بلاء غني عندهم (2) وفي أمالي أبي علي (79/2) : كنيا اللبن وكثتع، وهي الكثأة والكشعة، وفي اللسان (كثأ) بتخفيف الحرفين ، و( الكسثأة والكشعة) بفتح السكافين على ضبط ابن السكيت ، وبتشديد الثاءين وهو صحيح ففى اللسان : وكثا الابن والوبر والنبت تكثئة ، وكذلك كثتأت اللعية واكثأت وكنثأت

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٥٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٥٥٤