تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قويته وأعنته ، ويقال : اشتأديت الأمير على فلان في مغنى 2 اشتغديت وأنشد ليزيد بن خذاق (1) : (1) 1- 602 ولقدأضاء لك الطريق وأنهجت سبل المسالك والهدى يغدي ر ت * 5 يقال طريق نهج بإسكان الهاء : أي واضح ، والجنع نهوج ، (1) العبدي من عبد القيس، و(الحذاق) بالخاء والذال المعجمتين، وقد صحف كثيرا بحذاق، ونص على الصتواب ابن دريد في الاشتقاق (0-2) قال : خذاق فعتال من قولهم : خذق الطائر وخزق إذا رمى بذرقه؛ وهو في الفضليات (296/78) : الشتنتي نسبة إلى بني شن ابن افصى بن عبد القيس بن آفصى بن دعمي بن جديله بن آسد بن ربيعة بن نزار، وهو شاعر جاهلي قديم من شعراء عبد القيس، وكان معاصرا لصرو بن هند ، قال أبو همرو بن العلاء ليزيد بن خذاق أول شعر قيل في فم الدنيا وهو : (هل للفتى من بنات الدهر من واق) وهذا الشعر صتة أبيات في المفضليات (80/ 300)، والشاهد من قصيدة مفضتلية هجو بها التعمان بن المتذر ويتوعده فبعث التعمان إلى قومه كتيبته دوسر فاستباحتهم وهو آخر بيت من القصيدة التي بلفت أحد عشر بيتأ ، ومطلعها: أعددت سبعة بعدما قرحت ولبست شكتة حازم جلد) وروى الرزوقي عجز الشاهد (سبل المهالك والهوى يعدي)، ولعله اصواب، ورواية يعقوب هي رواية القالي (8/2") والانباري 593) ورواية اللسان : (تعدي) على تأنيث (الموى) وانظر المفضليتات 290/7، وأمالي القالي 78/2 والسمط 713، والشعر واللشعراء 34 واللسان (عدا) والتاج 327/6.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٥٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٥٥٣