تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 309 14ر12 (كان لم ترأ) ، ثم أبدلت الهمزة الفا لسكونها واتفتاح ما قبلها فصارت (ترا) ، فالالف على هذا التقدير بدل من الهنزة ألتي هي عين الفغل واللام مخذوقة للجزم على مذهب التخقيق وقول من قال : رأى يرأى .

أبو الفتح : وأما قول العجاج : 101 يادار سلمى يااسليي ثم اشلبيي فخندف هامة هذا العألم فقد روي ان العجاج كان يهمز العالم والخاتم، فهمزة العألم والخأتم من قلب الألف هنزة ، وحكى اللخياني عنهم 9و5 (نار) بالهنز ، وهذا أيضا من ذلك الباب .

(1) ~~سيبويه(1) : وإذا كانت الهمزة ساكنة وقبلها فتحة (1) الكتاب 164/2 ، وإبدال الهمزة الساكنة ألفتا هي لغة من لاينبر وبهز من العرب كأهل الحجاز وهذيل وأهل مكة والمدينة فهم لاينبرون كما قال أبو زيد، وقال عبسى بن عمر: ما آخذ من قول تميم الا بالثبر، وهم أصحاب النبر، وأهل الحجاز إذا اضطروا نبروا} قلت: فإذا لم يضطروا وجروا على سليقتهم قالوا : باز وباس وثار وجاس وشام وشان وفار وفاس وكاس ، وطريق شاس أو شاس وعر ، ففي المحكم : مكان شأس مثل خأز: خشن من الحجارة قال الشاعر : على طريق في كؤود شاس يضره بالموقح المرداس خقف الهزة كقولهم في كاس كاس.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٥٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٥٤٧