============================================================ وأنشد أبوزيد (1 : (1) 593 بكرت تلومك أم عنروفي الندى بسل عليك ملامتي وعتابي 5110 -2 ااصرها ، وبني عمي ساغب فكفاك من إبة علي وعاب ويقللا : ما يلحقك في هذا ذيم وذام أي ذم قال الأغشى (3) : .3) 041 110-ا 594 وقذ قالت قتيلة إذ رأتني وقد لا تغدم الحشناه ذاما (1) في الباب الأول من نوادره المطبوعة ببيروت، قال أنشدني المفضل لضمرة بن ضمرة التمشلي ، وهو جاهلي، ورواية صدر البيت الآول في التوادر : (بكرت تلومك بعد وهن في الندى)، قال أبو الحسن وزاد الأصمي : أرايت إن صرخت بليل. هامتي وخرجت منها عاريا اتوابي هل تخمشن إبلي علي وجوهها ام تعصبن رووسها بسيلاب قال أبو حاتم : (بسل عليك) أي حرام عليك، والستغب الجوع، والإبة الخزي والحياء؛ وضمير (أصرها) يعود إلى الإبل، يقول : حوام عليك، كيف أصر نوقي وابن عمي جائع 9 (2) الكبير ميمون بن قيس، والشاهد هو البيت الخامس من ديوانه (التموذجية 195/29) من قصيدة يمدح بها إياس بن قبيصة الباهلي، ومن أمثال للعرب : لاتعدم الحسناء ذاما، ورقم هذا المثل في المبداني (3498)، وقاثلته حبى العدوانية لزوجها ملك غسان، وله قصة لطيفة في جمع الامثال (213/2)
الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٥٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٥٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي