============================================================ : الياء والألف يقال : أغامت السماء وأغيمت : إذا ظهر فيها الغيم (1) ، 1 1 (1) *0-411 وأخالت وأخيلت : إذا اشستخلت فيها المطر (2) ، ل (2)-[1 * م1 89 219 ويقال : رجل زميل وزميلة ، وزمال وزمالة : إذا كان (3) ضها ويقال : ماعليك في هذا عيب ولا عاب (4)، ال2 (4 (1) وفي ل (غيم) : وقد غامت السماء وأغامت وأغنيمت، وتفيمت وغيست: كلته بمعنى واحد.
ك) المحكم : غانت السماء غيينا: طبقها الغيم؛ أبو عبيد: غانت وآغانت (2) وفي إصلاح المنطق (273) : وقد آختلت السحابة وأختيلتها إذا رآيتها مخيلة للمطر ؛ قلت ومثل (أغام وأغتيم وأخال وأتغيل) قولهم : أغالت المرأة وأتغيتلت فهي مغييل، ومغييل إذا سقت ولدها الفيل ، وهو اللثبن على الخمل (الألفاظ 344) (3) وفي ل (زمل) ورجل زميال وزمتيدة إذا كان ضعيفا فسلا، والزأمئل والزميل بمعنى الضعيف الجبان الرذل قال أحيعة (ولا وآبيك ما يغني غناني من الفتيان زميييل كسول) (4) قال سيبويه : أمالوا (العاب) تشبيها له بألف رمى لأنها منقلبة عن ياه، وهو نادر، قلت: ومثل عيب وعاب، جاء ذيب وذاب، وقد يكون بينهما وبين فثيم وذام تعاقب لأن الباء والميم أختان شفويتان، وهذه الحروف كلها بمعنى واحد