============================================================ ويقال : اتستجاب الله دعاءك، واستخوب الله دعاءك(1)، (1)4 و استصاب فلان رأيك ، وانستوبه (2) ، (4) وأورد ابن بري هذا الرجز شاهدا على (القومة) فقال : (قد قمت ليلي فتقبيل قومي ونصمت يومي فتقبل صومتي) وعلى رواية ابن بوتي لم تبق حاجة إلى التعليل، ولا سيئما أن ابن دريد في جمهرته (488/3) يقول وتقول العرب : اللهم تقبل قابتي وتوبتي وارحم حابتي وحوبتي، ويقولون : قامتي وقومتي؛ ومنهم من جعل مثل (قابتي وصامتي) من ضرائر الشعر كالإمام الآلوسي في ضرائره (230) فإنه بعد أن استشهد بالشطرين الأول والثاني قال مانصته : أئ توبتي وصومتي، فقلبت الواو ألفا مع مكونها وانفتاح ماقبلها (حسب القاعدة الصرفية) وذلك للضرورة ، وأيئد قوله بقول الشيخ آبي سعيد (القرشي) في (أرجوزته) (اللسان الشاكر في ضرورة الشاعر) : والحذف والإبدال في المرخم أو الفتا مكة من ورق الحمي ى فح ه وقد يزيد قبعه، ومنه: (تبت اليك فتفبل تابتى وصمت ربي فتقبل صامتي) قال شيخنا الآلوسي : فآنت ترى كيف جعل ذلك من اقبح الضرائر ، وان ورد بها لغة فلا يخرجها عنها.
(1) وفي اللسان (جوب) : واستجوبه واستجابه واستجاب له يقال : استجاب الله دعاءه
(2) وفي (صوب) منه : واستصوبه واستصابه وأصابه : رآه صوابا، وقال ثعلب : أستصيته فياس2، والعرب تقول : استصوبت رأيك .