============================================================ (9) ا1 ويقال : إنه لطويل الباع والبوع (1) ، ور (4) وقد ذهب صؤته في الناس وصاته أي : ذكره (2) ، (3) ويقال : قبل الله توبتك وتابتك(2) ، (4)6 ورحم خوبتك وحابتك(1، (1) الباع والبوع والبوع في الأصل : مسافة مابين الكفين إذا بسطتهما ، والثانية هذلية ؛ ومن المجاز استعمال (الباع) في السعة في الكلام وفي الشرف والكرم ؛ قال الأزهري : البوع والباع لغتان، ولكنهم يسون البوع في الخلقة ؛ فأما بسط الباع في الكرم ونحوه فلا يقولون إلآ كريم الباع، وفي الأساس : ومن المجاز : لفلان سابقة وباع قال العجاج (إذا الكرام ابتدروا الباع بدر) (2) وفي اللسان (صوت) والصيت والصات : الذكر الحسن، وأصل الصيت الواو التي انقلبت ياء لانكسار ماقبلها كريح من الروح، وقال ابن سيده : والصوات لفة في الصيت (3) التوبة في اللغة الوجوع ، وتاب إلى الله توها وتوبة ومتابا: رجع عن المعصية الى الطاعة، وفي ل (توب) فامتا قوله : (تبت اليك فتقبل تابتي وصمت ربي فتقبل صامي) إنما أراد توبتي وصومتي، فأبدل الواو الفا لضرب من الحفة : لآن هذا الشعر ليس بؤ سيس كله ألا ترى أن فيها (ادعوك يارب من النار الثتي) (4) وفي الحديث : (اللكهم اقبل توبتي وارحم حوبتي)، فحوبتي يچوز آن تكون هنا: تولجعي أو تخششعي؛ قال أبو عبيد: حو بقي يعني الماثم ، وتفتح الحاء وتضم، وهو من قوله عز وجل : "إنه كان حوبا كبيرابه
الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٥٢٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٥٢٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي