تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ رر14 (116 وقد طمؤت ياماه تطمو طموا ، وطميت تطمي ظميا(1)، ود ويقال : غمى البيت يغموه غموا، ويغميه غميا: إذا سقفه (2) ، و(2) ر ن 1 ويقال : ما سمغت له نغية ونفوة أي : كلمة(2) ، (3) ر(1) ا4 248ر والنقي والنقو : العظم الذي فيه المخ(4) ، - ابن الخزرج وبقية نسبه في الأغاني 4 /134 . كان يكنى أبا الوليد وأبا الحسام ، وأمه خزرجية ، وهو جاهلي إسلامي لم يشهد مع النبي لله صلالله مشهدا لبغضه الحرب ، واتفقت العرب على أن أشعر أهل المدر أهل يثرب ثم عبد القيس ثم تقيف، وعلى أن أشعر أهل يثرب حسان؛ وقال الأصمعي : الشعر نكر بابه الشر فإذا دخل في الخير ضعف : هذا حسان فحل من الفحول، فلما جاء الاسلام سقط شعرء؛ وكان من المعمرين عاش 120 منة: ستين في الجاهلية وستين في الاسلام، قال أبو عبيدة : فضل حسان الشعراء بثلاث : كان شاعر الآنصار في الجاهلية وشاعر النبي في النبوة، وشاعر اليمن كلها في الاسلام (1) مر بنا في هذا الباب آنفا هذان الحرفان (2) ومر بنا ايضا (غموان وغميان)، قال ابن دريد فما البيت يضوه غموا ويفيه فميتا: إذا غطياه؛ (3) أبو عمرو الشيباني : النتغية : التغمة يقال تفوت وتفيت نغثوة ونفية، وقيل : النفية مايعجبك من صوت أو كلام (4) والجمع الأنقاء ، وهي القصب من اليدين والرجلين التي يملؤها المخ .

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٥١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٥١٥