============================================================ "كلأ بل ران على قلوبهم" (1) ، وفي الحديث : (إنه ليغان على قلبي).
(1) وتتمة الآية "م .. ما كانوا يكسبون . الآية 14 من سورة المطففين ، وتتمة الحديث في ل (غين) : إنه ليغان على قلبي حتى استغفر الله سبعين مرة، أراد ما يغشاه من الستهو الذي لا يخلو منه البشر، لأن قلبه كان مشغولا باله، فإن عرض له وقتاما عارض بشري يشغله عن امور الأمة والملكة ومصالحهما عد ذلك ذنبا وتقصيرا فيفزع الى الاستغفار.
(* ش) في المحكم : العمص في العين كالرمص ، وقيل : العمص ماسال، والرمص ماجمد، وقيل : هو شيء ترمي به العين مثل الزبد.
(* ش) في المحكم لابن سيده : الشعرى الغموص والغيصاء، ويقال : الر متيصاء من منازل القر ، وهي في الذراع أحد الكوكبين (4 ك) من باب الرداء والغين: أردف وأغتدف: إذا نام ، حكى ذلك أبو همر الزاهد في اليواقيت .
(ع) قال المجد في القاموس : والارتماس الاغتماس، وفي ترجمة (غمس) يقول : واغتمست غمسا غمست يدها خضابا، وأصل الرمس : الستر والتغطية كما جاء في اللسان ، وبالخضاب صتر ليد الجارية وغطاء: