تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (1) - واتشد: 1-91 559 وفرع يصير الجيد وتحف كأنه علىالليتقنوان الكروم الدوالح ~~في معنى يصوره؛ 0231 ويقال : رجل أسوان وأسيان أي : حزين، وقوم أساوى ه (2) .:7 وأسايا أي تحتزونون (2) : 4د(، وقالوا في جمع ناقة : أينق وأؤنو(2): 5و0 ويقال: جاء القوم بحوث بوث، وبحيث بيث : ة(4)، 1102 إذا جاؤا بالشيء الكثير (4) ؛ ويقال : جيء به من حيث بيث ، ومن حوت بوث، ومن حوث بوث، ومن حيث بيث؛ (1) أنشده الكساني والفراء، واستشهد به يعقوب في الألفاظ (553) وفسره التبريزئ بقوله: يصف امرآة ، و (الفرع) شعرها قد أمال عنقها من كثرته، و (اللئيت) جانب العنق، والقنوان جمع قينو، يريد به العنقود شبه ضفائرها بالعناقيد السود المتدليية ، و(الدوالح) المثقلة بالحمل (2) وفي الألفاظ (619) : وأسيت على الشيء فأنا آسى أمى : إذا حزنت عليه، وهو رجل آسيان وأسوان (3) وفي الإصلاح لابن السكيت (144) : ومن ذوات الثلاثة يقال : ناقة وآشوق وآثيق وأينق، وأوانق فالها بعض الطائيين .

(4) و (حوث) لغة طيتىء فقط كما قاله اللحياني، قال ابن سيده: وقد اعلمتك أن أصل (حيث) انما هو حوث) ومن العرب من يقول حوث فيفتح ، رواه اللحياني عن الكساني ، كما أن منهم من يقول : حيث

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٨٥