============================================================ اه145 ~~ويقال: صار وجهه إلي صورا وصيرا، وهو يصوره ويصيره، أي : مال به وعطفه(1)، وهو من قؤله تبارك وتعالى : ر1) -510[1 (2) فصرهن إليك } (2) أي : وجههن إليك ، وهي قراءة أمير المؤمنين علي وابن عباس عليهما السلام، وقرا - 111ر اور (4)- 21011 ابن مسعود وأصحابه (2) رضي الله عنهم : فصرهن إليك} (4) ا2 اول5 بالكسر ، قال الكسائي : وهما لغتان (1) ؛ (1) وجاء في الإصلاح (137) عن الفراء : يقال : صرت عنقه أصورها، وصرته أصيوء : إذا أملته، وقد صور هو؛ وفي ل (صير): وصرت الشيء : قطعته، وصار وجهه يصيره: أقبل به.
(2) من الآية : 5 وإذ قال ابوهيم رب أرني كيف تحخيي الموتى ، قال أولم تؤمن ، قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطتير فصر هن إليك ، ثم اجثعل على كل جبل منهن جزءا ، ثم ادعمن يأتينك سعيتا، واعلم أن الله عزيز حكم " - البقرة 260 (3) كأبي جعفر المدني.
(4) الفراء: ضمت العامية الصتاد، وكان أصحاب عبد الله يكرونها، وهما لفتان ، فأمتا الضع فكنير ، وأمتا الكسر ففي هديل وسليم، قال : وانشد الكساني (الشاهد)؛ ويروى: (يزين الجيد)، وكلتهم فشروا (فصر هن2) أميلهن ؛ وأمتا (فصر هن2) بالكسر فمعنى قطئعن قال: ولم نجد قطمين معرونه ،