============================================================ .(1)-311 - قال الراجز: ياريها إذا جرى صناني كأننى جانى عبيثران 19 ويقال : جاء في صيابة من قومه وصوابة أي : في جماعة (2) كرام شراف (1) : 61. ا191 (4) وأهل الحجاز يسمون الصواغ الصياغ (3) : 1 د له5.
وحكى أبوعمرو : لك الجزور إلا ثنواها وا ن 01ر الد الرا (41 7 الكلام : ثنياها (4) ، وهي الراس والاكارع والضرع ~~والكركرة والقلب: (1) مر بتا هذان الشطران في باب (النون والياء) ، وما قيل في الراجز: (2) وقال الفراء: هو في صيابة قومه واصوابة قومه: أي في صميم قومه ؛ وصيابة القوم : جماعتهم عن كراع (3) عن الفراء في الإصلاح (137) ، قلت : والصتواغ الأصل : لأنه من صاغ بصوغ وأكثر استعمالا ، والصتيياغ الفرع جاء على سبيل المعاقبة، فالحرفان من تسيتهم ، وهذا ماأراده المصنف أيضا، وقال ابن جني : انما قال بعضهم (صياغ) لأنهم كرهوا التقاء الواوين فأبدلوا الأولى من العينين (الواوين) ياء كما قالوا في أمتا : أثيما ونحو ذلك ، فصار تقديره (الصتينواغ) ، فلها التقت الواو والياء على هذا أبدلوا الواو للياء قبلها فقالوا : الصتبتاغ.
(4) سميت (ثنيا) لأن البائع في الجاهليتة كان يستثنيها إذا باع الجزور؛ أما (الثشنثوى) فقد قلبت ياء (الثنيا) واوا للتصريف وتعويض كث دشا الساه علسا