تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (1):9 وقد تبوغ به الدم وتبيغ (1: (2) 5 ويقال: تور وتلاته تورة، وتيرة،؛ اا ،(4)4- وقد تصوح النبت وتصيح : إذا قارب الجفاف أوجف(3) : 9 :(56 -11(4)- وتضوع الطيب وتضيع : إذا فاح (4) قال الشاعر (5) : 542 إذا قامتا تضوع المسك منهما نسيم الصباجاءت بريا القرنفل :9331119- :1511- 9165د (1) وهو قول ابن الاعرابي : تبيغ وتبوغ بالواو والياء ؛ وفي الحديث : (عليكم بالحجامة لايتبيغ بأحدكم الدم فيقتله) اي لايتهج وقيل : أصله من البغي يريد (تبفى) فقدم الياء وأخر الغين ، وجعله ابن الأعر ابي من البوغاء أي التراب إذا ثار فمعناه : لايثير بأحدكم الدم ويتج؛ قلت: وما يستيه اطباء هذا العصر بضفط الدم هو الذي كان يسيه سلفنا بالتبشغ ويعالجونه بالحجامة، وبها يعالج ضفط الدم أيضا (2) وأثوار وثيبار وثييارة وثيران، قال أبو علي الفارسي في (ثبرة) إنه محذوف من ثيارة، فتر كوا الإعلال في العين أمارة لما نووه من الالف، كما جعلوا الصحيح نحو (اجتوروا واعتونوا) بترك الإعلال.

(3) وقالوا: صيتحته الريح والحر والشس مثل صوحته.

(4) وفي اللسان (ضوع) وضاع المسك وقضوع وتضيع أي تحرك فانتشرت رالحته ، ومن العرب من يستعمل التضوسع في الرايحة المتصنة (5) هو امرؤ القيس ابن حجر، والشاهد من معلقته المشهورة، وانظر الديوان (95 سندوبي)

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٦٨