============================================================ (1) الميم والواو يقال : عليه أمشاج غزول ، وأوشاج غزول : إذا دخل (4)0 بعضه في بعض10 : ويقال : قد ملقه بالسوط ملقا ، وولقه به ولقا ا51 3 ،(4 1 ضربه ضربا خفيفا(1) : غير معجمة وهو الطتابع للآنيدر: ذكره الوزير المغربي في مختصر الإصلاح) وقال : ليس هذا في الإصلاح، انتهى، والآنندر البيدر.
(4 ك) يقال : فم أنفه وذن عن الجوهري . قلت : آي صال فميه وذنيته وهو المخاط (4ع) ومن هذا الباب أيضا: أجم الماء واجن إذا تغير، وزعم 1 يعقوب أنها ميمها بدل من النون وأنشد لعوف بن الخرع: وتشرب أمآر الحياض تسوفه ولو وردت ماء المريرة آجما هكذا أتشده بالميم ، الأصمعي : ماء آجم وآجن : إذا كان متغتيرا) وأراد ابن الخرع آجنا، ذكر هذا ابن منظور الخزرجي في لسان العرب.
(1) اليم والواو حرفان شفويتان : ا5تحدا خرجتا، واشتركا بصفات الجهر والانفتاح والاستفال
(2) عن الأصمعية، وذكره أبو مسحل في نوادره (410) ثم قال : وأرحام واشجة وماشجة من ذلك.
(3) جاء الملق والولق في كتب اللغة المطبوعة بهذا المعنى بغير إشارة لما بينهما من نسب التبادل