============================================================ 2205 ذ196 7 ويقال: عمت الصوف يعمته عمتا، وعنته يعمته عمتا: إذا فتله ؛ والعميتة والعنيتة : الخصلة من الطوف1 الضف (1) (2) قال الشاع 5 ر9548 5 525 فظل يغمت في قوط وراجلة يكفت الدهر تأقيطا وتهبيدا (3) 14 ويقال مثطت الشىء مثطا ()، ونثطته تثطا : إذا غمزته على الأرضر حتى يشتقر وفي الحديث(4) : (كانت الأرض 15 هفا على الماء فتثطها الله بالجبال) : (1) جاء في اللسان (عمت) العمت والعميتة بهذا المعنى، ولم يجيء في (عنت) العنت والعنيتة ، ويقال : عميتة* من وبر آو صوف، وسبيخة 3 من قطن، وسليلة وقليلة من شعر (2) استشهد ابن دريد وابن المكرم بالشاهد ولم يعزواء، ورواية الجمهرة (22/2): فظل يعمت في قوط ومكرزة يكفئت الدهر إلا ريث هتبد قال ابن دريد: والعسمت فتل الصوف باليد حتى يصير خصلا فيغزل، ويقال لتلك الخصل عمت والواحدة عميتة ، والقوط : القطيع من القنم ؛ ورواية اللسان (وتكنفت الدهر إلا ديث هتتبد) (3) قال ابن دريد: وليس بثبت) وصاحب التهذيب لايراه من المثثدتين ، وليس في اللسان ترجمة لنثط (4) جاء هذا الحديث بنصه في النهاية، وشرح ابن الاثير (نثطها) بأثبتها وتقلها ومعه حديث آخر: "كانت الارض تميد فوق الماء فنشظها الله بالجبال فصارت لها أوتادا".
الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٣٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي