تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الأصمعي : الحزم والحزن : ما غلظ من الأرض ، اد ا 1 ~~و ر 173- و ادا ل و الجميع الحزون والحزوم قال الشاعر : 6ا: 512 هل تغرف الدارخف ساكنها بالخزم فالمستوى إلى الجدد 212 وغير الأصمعي يقول : الحزم أشد ارتفاعا من الحزن ؛ 133 وه فى.

31101 ويقال : رطب محلقم ومحلقن، وحلقام وحلقان : 104 إذا بلغ الترطيب ثلشيه أو نحو ذلك ؛ أبوزيد: مخجت الدلو مخجا، وتخجتها نخجا : إذا ند1(1) 5او 16 ام جذبتها لتملاها، ومخجت بالدلو أيضا ونخجت بها(1)، ومحجتها ونحجتها، وتحجت بها وتحجت بهاقال الراجز(3): (2)6 513 فصبحت قليذما هموما 1 يزيدها خج الدلا جموما (1) وفي اللسان (نخج) التخج : أن تضع المرأة السقاء على وكبتيها ثم تمخضه ، ونخسج الدلو في البثر ونخج بها : حر كها في الماء لتمتلىء ، لغة * في خجها: إذا خضخضها، وزعم يعقوب آن نون تخج بدل من ميم خج (2) أنشده ابن الأعرابي والفراء ، ؤيروى الشطر الأول في ل (تخج): (فصبحت قلمتسا ..0)، ويروى الشطر الثاني (يزيده) ؤيروى (الدلى) جمع دلاة، و(خج) و(قذوما)، وجاءت (قليذما) في الاصل بفتع الذال وكسرها، وتحت (ها) يزيدها : (4) أي يروى الشطر بتأنيث الضير وتذكيره.

(4ك) ابن سيده (القاف والزاي) : القلزمة الابتلاع، وبجر القلزم

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٢٩