تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 ور(1) وأنشد غيره (1) : 50 وعير لها من بنات الكداد يدهيج بالقغب والمزود ا-5 ال03 فهذا يدل على القول الاول .

اللخانئ يقال : طانه الله على الخير وطامه عليه : أي و2 .(2) -170 (4) جبله عليه(1) قال الشاعر (1) : (1* إلى تلك نفس طين فيها حياؤها (*) 511 (1) أنشده الاصمعي للفرزدق (بس 20)، والشطران من قصيدة في ديوان الفردزدق (206) مطلعها: (عرفت المنازل من مهندد كوهي الزأبور لدى الثفرقد) وايروى (حصان لها.00) و(الكداد) فعل الحير، ورواية الديوان للعجز : (يدهمج *الوطب والمزود)؟ والشاهد في د (دهمج، دهنج، كدد) ومخ 284/13 (2) وجاء في ل (طيم) : ومنه الطتياء وهي الجبلة والطتبيعة، يقال : الشعر من طيمانه، حكاها الفارمي عن أبي زيد قال : ولا أقول لمنها (ميم طام) بدل من نون طان : لانهم لم يقولوا طيناء.

(3) أنشده الاحمر (بس 20) وأبو عبيد وابن سيده والجوهرىء و غيرهم؛ ويروى (طيم) بالميم وهو بمعناه.

(*ك) صوابه : (الى تلك ...) بإلى الجارة ، والشعر يدل على ذلك وأنشد الاحمر: لئن كانت الدنيا له قد ترينت على الارض حتى ضاق فيها فضاؤها لقدكان حر22 يستعي أن تضة إلى تلك نفس طين فيها حياؤها قاله ابن بري رحمة الله عليه، من خط رضي الدين الشاطبي ايده الل قلت مكان الشاهد ف الاصا 1ألا تلك نفس0.)

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٢٨