============================================================ الخ (1): وأنشد الاضمعي بيت عوف بن الخرع (1) : تا- 1-22 508 وتشرب أسار الحياض تسوفها ولووردت ماء البحيرة اجما 464 وقال : أظنه أراد آجنا ؛ وعبعب وقرة صنمان؛ قال ابن جني : فهب أبو عمرو الشيباني الى أنه أراد (قاتم) أي أسود ، فأبدل الميم نونا ، قال : ويمكن غير ماقال، وذلك أنه يجوز أن يكون أراد بقوله (قاتن) فاعلا من قول الشتماخ: .قري حجين قتين) ، ودم قاتن وقاتم ، وذلك : اذا ببس واسود ، وأنشد بيت الطرماح، و(القتين) الرمح ، والحقير الضئيل) و كذلك يكون بيت الطرماح : أي مسوة من التحك ، حقير للضيق والجهد، فإذا كان كذلك لم يكن بدلا (*ك) وفي شرح شعر أبي طالب لابي هفان: بنان وبنام) والتون والميم يتعاقبان عند العرب قال الراجز: بني إن البير شيء هين المنطق اللثين والطئعيم (1) وهو عوف بن عطية بن الخريع التتيمي) وأسمه همرو بن وديعة من تيم الوباب، وعوف شاعر جاهلي إسلامي، وكانت بنو ضبية آغارت على جيران لعوف، فاخذ عوف ابلا من إبل ضبة فأعطاها جيرانه) وقال قصيدة منها : جزيت بفي الأعشى مكان لبونهم كرام اللثفاح والمتخاض الروائما مهاريس لاتشكوالويغوم ولو رعت جماد خفاف أورعت ذا جماجما وتشرب... الببت.
والشاهد أنشده ابو علي القالي في اماليه (90/2) لعوف بن الخرع ، وروى عجزه : (ولو وردت ماء المريرة آجما)، وفي الاصمعيتات (192): (وإن وردت.0.) وفي اللآلي (724) : ( وتشرب... ولو شربت ماء المريرة آجما)؛ و(المريرة) بالتصغير ماء لبني عمرو بن كلاب كما جاء في الت ، وفى الأصا. : (ماء الحيرة) ولعلى رواية (المريرة) أقوى