تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 0 ( كاني بين خافيتي عقاب تريد حمامة في يوم غين (4) ا(1) وقال قؤم : الغين إلباس الغيم السماء (1) ؛ أبو عمرو : ا15 الغيم والغين أيضا : العطش، وقد غامت الإبل وغانت : ا1 (4) أي عطشت ، وأنشد (2) : 15 د5 506 تقدمها تيهانة جسور لادغرم ناب ولا عثور 1 ا561 411 فوردت، وهي لها جدور فزاح عنها الغيم والفتور (ك) قال الجوهري : يصف فرسا، قال ابن بوي رحمه الله (تويد حمامة) وهو أصح من رواية الحوهري (آصاب حمامة) قاله رضي الدين ومن خطته (ك) ابن السكيت : وقال غيره: الفتيين إلباس الفيم، ومنه الحديث : (إنه ليغان على قلبي) أي يغطتى، وقال رؤبة : (امطر في أكناف غيم مغين) أي ملبس.

(1) وفي الأصل : (الغين البأس، والغيم الأرض) ولم يقل هذا العرب ، والعبارة التي أصلحناها هي عبارة يعقوب في إبداله المطبوع (بس 17) يدل على صحتها ماجاء في الصحاح (غين): وأغان الغيم السماء : آي البسها، وفي أمالي أبي علي : (89/2) الغين : إلباس الغيم

(2) أنشده أبو عمرو ، واستشهد ابن المكرم بالبيت الآول ل (تيه) على أنه يقال : تاقة تينهانة ومثله فرس تيهانة : وهي الجسور التي تركب رأسها، كما يقال رجل تيهان وتيثهان للجسور الذي يركب رأسه في الأمور؛ و(قغرم) قصير، والدعرمة قصر الحطو، و(ناب) مسنة و(عثور) كثيرة المثار، و(الجدور) جمع جدر، وهو ماأحاط بالمورد من حواجز، وفي الأصل (جدور) وليس في اللسان والقاموس إلاء اا ) ب الح) الض عاد الهد

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٢٤