تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويقال : شلت العين دمعها وشنته : أي صبته (1) : ا1 ويقال : علوت قلة الجبل وقنته : أي أغلاه، والجمع( 5- وهيه 29 (4) *1-1 .(4) قلل وقنن وقلال ، قال الشاعر : 484 قلت : لما صدرا من قنه كذب التيس، وإن كان برخ ~~اك،4).

وقال الاخر 92 .

1 85 ليتني كنت قبل ما قد بدا لي في قلال الجبال أرعى الوعولا اادو (1) وفي اللسان: آي أرصلته، وزهم يعقوب أنه من البدل، وهذا الزعم غير موجود في إبداله المطبوع ، ومن (حل) جاء الشئلال في لغتنا المتعارفة ، ومضاعفه (شلشل) بهذا المعنى يقال : شلشلت الماء أي: قطرته شلشلة وشلشالا، و(شن) بمعنى صب معررف.

(2) وفي الأصل : أي والجمع قلل ، ولا حاجة لأي هنا (3) أنشده أبو العباس ثعلب لأبي دواد ، ويروى في اللسان (كذب) قلت1 لما نصلا من قشة كذب العير ، وإن كان بوح قال معناه : كذب العير آن ينجو مني، أي طريق أخذ : سانحا أو بارحا، وقال الفراء: هذا إغراء أيضا، قلت : وهذا دليل على أن الفراء أنشده أيضا؛ و(أبو دواد) هو جارية بن الحجاج لايادي شاعر جاهلي أحد وصياف الخيل المجيدين (4) هو آمية بن أبي الصكلت الثقفي (-2 ه)؛ والشاهد في ديوانه (45 ط الاهلية ببيروت) وفي شعراء الجاعلية لشيخو (225)، ويروى: في رؤوس الجبال، إسم أبيه : عبد الله بن أبي ربيعة بن عرف بن عقدة ابن عنزة بن عوف بن قسي (تقيف) بن منبة... ابن اياد بى نزارت

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٠٥