============================================================ ويقال : تبجنت الرجل وتهجلته ، وتهجنت صورته 9 و1291 وتبجلتها، واشتهجنتها واشستهجلتها ، وذلك إذا اشترذلته 4 (1) واستخقرته(1): به 0 19 3و51 ويقال : رجل أفيل وأفين ، وما فول وما فون : إذا (4) احمق:: ويقال : لمق الكتاب لمثقا ، وتمقه نمقا : إذا كتبه ا1 ات ،(4 عن أيي زيد (2: د ~~ويقال : لقس الناس لقسا ونقسهم نقسا (1) . إذا لقبرم ده و أذاهم وسخر منهم وآسد بينهم : (1) أبو زيد: هجلت الرجل وبالرجال تهجيلا وسمعت به تسسيعا: اذا أسمعته اللبح وستته.
(2) وفي اللسان (أفل) والمأفول: إبدال المأفون، وهو الناقص العقل ، وذكرت في حاشية لي بباب (الكاف والنون) المأفوك والمأنون .
(3) وقيل هذان الحرفان من الأضداد : لمق الشيء كتبه في لفة بني عقيل، وسائر قيس بقولون: لقه محاه ، وفي كلام بعض فصحاء العرب يذكر مصد قآلهم: (لقه بعدما فمقه) لائ محاه بعد ماكتبه؛ فهذا الفصيح قيئ لما بيناه (4) في الأصل (لقس ونقس) بفتح القاف فيهما، وأبو زيد يجعلها كما جاء في اللسان من باب عليم ، وتلاقسو اقشاتموا، والتفس، واللاقيس : العبتاب الساخر يلقتب الناس الألقاب.