============================================================ ويقالك : شاة زتماه وزلماه : إنا كانت لها زلمتان وزنمتان أيضا ؛ 2 وقال أبو عمرو يقال : أبنت الرجل تأبينا ، وأبلته الهر تأبيلا (1) : إذا مدحته بعد موته ، قال الشاعر (1) .4) 478 لعمري ومادهري بتأ بين هالك ولا جزع مما أصاب فأوجعا 15 (1) ابن جنتي : أبل الوجل كأبينه ، وقول أبي عمرو هو للحياني أيضا .
(2) هو متئم بن نويرة بن جمرة بن شد اد بن عبيد بن تعلبة بن يربوع ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، شاهر جاهلي اسلامي يكنى آبا فجعان، وهذا الشاهد من قصيدة يرتي بها أخاه مالكا، قتله ضرار بن الازور الاسدي بأمر خالد بن الوليد فيمن قتل من مبانعي الزكاة والمرتدين بوم وقعة البطاح في السنة 11 من المجرة ، وأخطأ حاحب اللسان (رهي) إذ ذعم أن المنهال قتل مالكا ، والشاهد أول مرثيئته الشجية المؤلثفة من 1ه بيتأ في المفضليات (67/ 270 داو المعارف) ، وهي في الجمهرة 141 والكامل 756 273/2، والعقد 171/2 والحزانة البغدادية 235/1 ، والاغاني 62/14 والإصابة ت 2719؛ وانظر نبأ مصرعه في ابن عساكر هاه10 والحزانة 236/1 والتبريزي 149/2 والاغاني 64/14 ، وسمط اللآلى (87) والجعي 169 و)17 والتبريزي (148/2 - 151) ورغبة الآمل 17/3 و223/8 و 231 و 234، ثم الاعلام 104/5. وانظر الشاهد في ل .ت (ابن، ردي) ، وإبدال ابن السكيت (8) والالفاظ له (439)؛ وايروى (بتآبين مالك ... ولا جزعا).
(*ع) ومن فائت هذا الباب : ماذكره أبو الحسين ابن فارس في المقاييس (47/1) : قال أبو عمرو : الأءوم لغة في العتثم : شجر الزينون (8بر ي) وأبقلت الأوض : انبتت البقل ؛ وروى تعلب عن ابن الأعرالبي : أبقن : إذا أخصب جنابه واخضر ت نعاله ، والتعال : الأرضون الصتلبة، -