تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الر(1) وقال الآخر 2 476 وخبرتي من كنت أرسلت أنما أخذت كتابي مغرضا بشما لكا 11: نظرت إلى عنوانه فنبذته كنبذك نعلاأخلقت من نعالكا الك:ار ويقال للدهر : الأزلم الجذع والأزنم الجذع ار (4) ر(3).

قال الشاعر 477 يا قوم بيضتكم لا تفجعن بها إني اخاف عليها الأزلم الجذعا (1) أبو الأسود الدؤلي ، وأنشده ابن بوتي له ، وهو أشهر من ان يعرف والشاهد برواية ديوانه (ط بغداد) ص 141: (2) زنمتا العثزة :هنتان معتلقتان تحت لحيتبها ، والثثيس أزأنتم والعنزة ز نماء ، قالوا : والأزثنم الجذع : الدهر المعليق به البلايا (3) هو لقبط بن يعسر بن خارجة الإيادي شاعر جاهلي فحل من أهل الحيرة ، كان لمعرفته مالفارسية من كتثاب كسرى الواققين على أمرار دولته ، وعلم أن كسرى يجهز جيشا لغزو قومه بني اياد ، فانذرهم بقصيدة من ثغرر الشعر السيامي بعث بها مرا إلى قومه، وكنشيف لكسرى مافعل لقيط فتطع السانه وقتله، وله دبوان مخطوط بدار الكتب المصرية.

وهذا الشاهد من قصيدة مبعثرة في كتب الأدب، ولم يجمع شملها إلا ابن الشجري في تختاراته ومي الأولى منها وعدد آبياتها هه، وبعضها في الاغاني (23/20)، وفي ديوان المعاني قطعة الزعيم (5/1ه) والكامل (245/2)، ورغبة الآمل (116/8 و ه/99) والآمدي 170 ومعجم ما استعجم 7211 وفى .1.ه .6 (51/96 .271) 1/18) لوء كلمن

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٣٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٣٩٨