============================================================ ويقال : لعلي ولعني ، ولعلك ولعنك، وعلك وعنك 19 تفعل كذا(1) قال الشاعر -7 (9)1 .2) 47 ولا تحرم المرء الكريم فإنه أخوك، ولا تذري لعنك سائلة ا(4).
وقال الآخر 7 لأتين الكريم علك أن تز كع يؤما ، والدهر قد رفعه (1) ابن الأعرابي : لعتك لبني تميم ، وبنو تيم الله بن تعلبة يقولون: رعنك، يريدون : لعلك ، ومن العرب من يقول :رغنك ولغنئك بالغين المعجمة بمعنى لعلاك، قال ابن الأثير في النهاية في حديث حصين بن مشت: (خبرنا فلان عن فلانا حد ثه) أئ : أن فلانا ، قال : كأنهم يفعلون ذلك لبحح في أصواتهم ، وقد ذكرنا في مدخل الكتاب أمراض الكلام ، ومنها البحح (2) لم يعزه ابو تمام في حماسته (18/2) ولا التبريزي الشارح (154/3)، وقبل الشاهد بيتان هما: لاتعترض في الامرتكفى مؤونه ولا تنصحن إلآ لن هو قائيلة ولاتختذال المولى إذا مامليمية ألسميت، وقازل في الوغى من ينازه (3) أنشده أبو علي القالي في أماليه (107/1) للأضبط بن قريع الستعدي، وقريع بن عوف بن كعب بن معد رهط الزبرقان بن بدر؛ وهو شاعر جاهلي قديم : قال ابو علي أنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال أنشدنا أبو العباس احمد بن يحيى النحوي للأضبط بن قريع ، وقال : بلغني أن هذه الأبيات قيلث قبل الإسلام بدهر طويل وهي: كاه من الموم سعهالسالصتت لاقلام1