تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الاصمعي : الحلس والحمس : الذي لا يرح مكانه في القتال (1) قال الشاعر( .(4) 121 57) ولا أتقي الغيور إذا رأني ومثلي كز بالحمس الرييس (ك) من هذا الفصل : (ألا وأما) مفتوحي الهمزة مخفتفتين مقصورين، ومعناهما التنبيه والاستفتاح ؛ ومنه (لولا ولوما)، ومعناهما التحضيض وهو مشهور، وذكر أبو العباس أحمد بن عبد الجليل بن عبد الله التتدمري أنتها تكون بمعنى امتناع الشيء لوجود غيرء.

(1) الحيلس، كساء يلي ظهر البعير والدابة تحت الرحل، وهو بساط البيت أيضكا، وفلان حلس بيته إذا لم يبرحه، ويقال: فلات حلس وحلس: ملازم لايبرح القتال ، وهو من أحلاس الخيل : أي هو في الفروسية ولزوم ظهر الخيل كالحلش الثلازم لظهر الفرس : وأما (الحس) فهو صيغة مبالغة من حمس الشرء او الرجل في دينه والقتال فهو حمس، وفي الألفاظ 86 ويقال: رجل حمس: إذا اشتد غضيه واستد قتاله؛ قلت : فالحرفان بمعنى متقارب، ولعلهما اصلان مستقلان وليس أحدهما من صاحبه بدلا.

(2) الأستدي ، وعزاه ابن السكيت في الفاظه 86 لبعض بني أسد، وعزاه ابن المكرم في لسانه (وقى) إلى أسدي، ولم يعزه في (ربس)، ورواية بقوب لصدره (فلا امشي الضراء إذا ادراني)، ورواية اللسان لعجزه : (ومثلي لز بالحمس الؤبيس) ، والربيس الداهي المنكر ، وقوله: (ولا أتقي) أي لا أتثقي الفيور ولا أخشاه من تقى يشقي من غير همز ، واستشهد اللسان على ذلك بقول الاسدي ، وفي الاصل (اتقي) بفتح التاء، والضبط صحيح، قال صاحب اللسان (وفي) بعد استشهاده بقول الاسدي : ومن رواها بتحريك التاء فإنما هو على ما ذكر من التغفيف،

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٣٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٣٧٩