============================================================ 83 11100 _17 ويقالك : كغظل في عدوه يكفظل كعظلة ، ونعظل ا4-(2).
11105 15 ينعظل نغظلة : إذا أبطا ولم يسرع (1) ؛ قال الراجز 451 لا يدرك الفوت بسير كفظال إلأ يإجذام النجاء المغجل الحه ر د ويقال : هو يكتش لعياله وينتش : آئ يكسب ، اي الحه د(3)، والكتش والنتش : الكسب (1) : (1) وفي اللسان (كعظل) الكعظلة : عدوه بطيء عن كراع، وفي (عنظل) ذكر انه يقال العنظلة والنتعظلة كلاهما : العدو البطيء .
(2) أنشده ابن بوي ولم يعزه) وروى المشطور الثاني: (إلاء بإجذام النجا المعجل) ، والنجاء ممدوه وقد يقصر وهو مرعة السير، وهو ينجو في السرعة نجاة، وهو تاج والناقة ناجية، وفي الحديث: (وأنا النذير العريان فالنجاء النجاء) : أي انجو بأنفسكم ، ولذا كانت روايتنا أصح، ويحسبها صحة وضبطا آن ينشدها حجة العرب ابو الطئيب اللغوي نضر الله وجهه ك) من باب الكاف والنون : شق الآرض بالسنة والسئكة، حكى ذلك الزخشري في الفائق .
(ك) ومن باب الكاف والنون : بلنه بكذا وبكتته به بمعنى، حكاه الصتاغاني في العباب الزاخر في (ب ن ت) : (*ع) ومن باب الكاف والنون المأفوك والمأفون، وكلاهما الضتعيف العقل والراي ، وقوله تعالى " يؤفك عنه من آفيك قال مجاهد : يؤفن عنه من آفين ) وأفين الرجل وافك الرجل : ضعف عقله ورأيه ، ذكر هذا كله محمد عبد الله بن المكرم في لسان العرب.
(3) اللحياني: هو يكدش لعياله وينتش ويعصف ويصرف؛ قلت : و كتش وكدش حرفان أخوان ، من خرج نطعي واحد.