============================================================ و(1) وآنشد غيره11: 911: 7-ا.
ااه ادر 442 فتى قد قد السيف لا متازف ولا رهل لباته وبآدله اللخياني يقال : قذ تظلفت با لغالية وتغليت بها (2) .
(4) 05 .1د انقبض واجتع، ورجل متأزي الخلق ومتآزرف الخلق إذا تدانى بعضه الى بعض ؟ الليث : أزى الشيء بعضه الى بعض بأزي نحو اكتناز اللحم وما انضم من نحوه قال رؤبة : (عض للسفار فهو آز زيمة)، وفي (أزف) منه : والمتآزف من الرجال القصير، وهو المتداني) وقيل: هو الضعيف الجبان قال العجير: (الشاهد).
(1) أي غير أبي زيد، والشاعر العجير السلولي من بني سلول ابن مرة بن صعصعة أخي عامر بن صعصعة، وللعجير كنيتان : أبو الفرزدق وأبو الفيل ، وهو من شعراء الدولة الأموية، وفيما ذكر محمد بن سلأم (طبقاث فحول الشعراء) : العجير بن عبد الله بن عبيدة بن كعب ابن عائشة بن الوبيع بن ضبيط بن جابر بن عبد الله بن سلول، ثم انظر نسيه في الجمهرة 260 وفي المؤتلف والمختلف 166 وفي اللآلى 97 .
(2) وجاء في ل (غلف) وغلف لحيته بالطيب والحنتاء وغلكفها: لطغها، وكرهها بعضهم وقال : إناهو غلأها، وقال اللثحياني: تغلف الرجل بالفالية وتغلئل، وقال بعضهم : تغلكف بالفالية : إذا كان ظاهرا (أي اتخذ الغالية غلافا)، فإذا كان في أصول الشعر قيل : تفكل، والغالية ضرب مر كتب من الطتيب: