تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اة وقال الأضمعي : الفرعة والبرعة : القملة، وقال غيره : اا علن الي (1) هى القملة الكبيرة (1) .

الفاء والياء 1 ر(2) وان را.

14 أبوزيد يقال : رجل متازف الخلق ومتآزي الخلق 21 (4) مثل متعازف ومتعازي، وهو المتداني الخلق (1) وفي ل (هرع) واهرعة والفرعة : القة الصفيرة، وقيل الضخة) وقيل : الفرعة والهترعة والهيرعة والخيضعة معناها واحد 4) يقال: زفاه السراب: رفعه، وكذلك زهاه حكاء أبو عبيد في الغريب المصنف.

(ك) قال الباهني : هي المرعة والفرعة للقملة الصفيرة، وقال آبو سعيد : هي الفرعة والهرعة، من خط رضي الدين (*ع) ومن هذا الباب قولهم : أكل فلان حتى تنيخ وسنسخ وفقم وهقم بمعنى اتيخم ، ذكر ذلك أبو مسحل الأعرابي في النوادر من تآليفه (16/1) (4 ك) أهمل (الفاء والواو) ومنه : أفتشى وأوقسى : اذا كثر مالكه، حكاء أبو عمر الزاهد في كتاب اليواقيت، قال : وهو الفشاء والوشاء (4 ك) من باب (الفاء والياء) سف ومي بمعنى سوف، ولم يذكر عبد الواحد الفاء والواو، وقد حكوا : سوء أيضا في معنى صف التي بمعنى سوف: (2) للفاء عفوية وللياء شجرية : تباعدها مخرجا، واتفقتا بالرخاوة والانفتاح والاستفال.

(3) ليس في اللسان (متعازف ولا متعازي) بهذا المعني، ولا في القاموس ولا قاجه أيضا ، وجاء في ل (أزى) : وأزى يأزي أزيتا: --

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٣٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٣٥١