============================================================ 2111 ويقال : تريع السراب ترييعا، وتريه تريها : إذا اضطرب 21 ،(1) وجاء وذهب على ونجه الارض(1): 2-1411 91 الأصمعى والفراء يقال للرطبة - إذا استكملت حلاوتها لاستكمال الدبس فيها ، وذلك إذا باتت بعد ما يشتوي 1 (4) -5 ارطابها - المهوة(2) والجميع منو، والمغوة والجميع معو وهي إذ ذاك أرق ما تكون جلدا : ويقال في القسم : عمر الله وهثر الله (1) .
(1) كذلك جاء في ل (ريه) الويه والتريئه : جري السراب على وجه الأرض، وقيل مجيثه ونهابه، قال رؤبة: كأن رقراق السراب الأمرة يستن في ريعانه المريه وتريته السراب : تريع ، والمريثه المريع.
(2) ناتب فاعل (يقال) ؛ قال الاصمعي : إذا أرطب النخل كلته فذلك (المعنو)، وقد أمنعت النخلة ، قال ابن بري وأنشد ابن الأعرابي : يا بشر يا بشر الا أنت الولي إن مت فاة فينئي بدار الزيني في رطتب معو ورطتبغ طري وليست (مهوة) بهذا المعنى في اللسان ولا الصحاح ولا القاموس والتاج :
(3) كذلك (همر الله) لاتوجد فيما بين أيدينا من المعاجم المطبوعة .
(4) كراع في المنتخب يقال للهامة : العامة، وإنما يقال للهامة العامة : إذا بدا لك الراكب من بعيد فرآيت هامتته قلت : رأيت -