تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ~~ويقال : شاة فخور وفخوز : إذا عظم ضرقها وقل ا-1(1) لبنها(1) ، وقد يقال : ضرع فخور وفخوز قال الشاعر ب .(2) 12 د1ر 088 وكنا لا يباح لنا حريم فنخن كضرة الضرع الفخور و وفرس فخور وفخوز : إذا عظم جردانه ، وكذلك فرس 9 اه فيغخر وفيخز، ورجل فيخر وفيخز: إذا كان عظيم الذكر؛ ويقال : أرغلت القطاة فرخها وأزغلته، وهي 2 ترغله إرغالا وتزغله إزغالا : إذا زقته 3 (1) الفغور من الغنم والإبل وغيرها ، فالناقة الفغور العظيمة الضرع الضتيقة الأحاليل (عروق اللبن) ولذاك يقل لبنها ، والاسم الفسخر والفخر أنشد ابن الأعرابي : حند ليس غلباء مصباح البكر واسعة الأخلاف في غير فغر ونخلة فخور: عظيمة الجذع غليظة السعف، وفرس فخور عظيم الجردان طويله، وغرمول فيغر عظيم، ورجل فيخر: عظم ذلك منه) وقد يقال بالزاي، وهي قليلة.

(2) هو عبد المسيح بن بقيلة كما جاء في المعمرين (28) وقبله : تقسمنا القبائل من معدة علانية كايسار الجزود (3) اسناد الفعل إلى القطاة للتمثيل لا للنتخصيص ، وفي ل (زغل) : وأزغل الطائر فرخة إذا زقته.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٣٢