تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ا1]1 (1) الطاء والهيم 11 يقال : نحط الرجل ينحط نخطا، ونحم ينحم نخما ، ر 8 (، وهو زفير يخرجة من صدره عند الشيء يعالجه (1) قال (4 الراجز مالك لا تنحط يارواحة؟

412 إن النحيط للشقاة راحه (1) الطاء نطعية والميم شفبة تباعدتا مخرجما وتقاربتا بالجهر وحده كحرفي (الطاء واللام)، وما ذلك من مسوغات الإبدال عتد علماء الأصوات من المعاصرين (2) الأزهري: النتحطة داء يصيب الخيل والإبل في صدورها لا تكاد تسلم منه ، والجوهري يقول : النتحط الزفير والنتحيط والنتحط: صوت الحيل من الثتقل والإعياء يكون بين الصدر إلى الحلق) وبهذه الأقوال وغيرها يظهر أن النعط والنحيط ليس خاصا بالإنسان، والنحم والتحيم بهذه المعاني ليس للانسان وحده (3) أنشده أبو عمرو، كما جاء في لوت (نحم): مالك لا تحم يا فلاحه ان النحيم للسقاة راحة وانشده ابن بري: مالك :لا تتحم يا فلاح 9 ان النحيم للسقاة راح، ورواية التهذيب كروايتنا . يا رواحه)

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٢٩١