============================================================ دوو اليزيدي : هزم فلان القوم فمر يطردهم طردا درد 0ج1(1) ويلردهم كردا.
(2)5 114 1 الطاء واللام يقال : طعز الرجل امرأته يطعزها طعزا ، ولعزها (4) يلعزها لغزا : إذا جامعها ، والطعز واللعز : الجماع(2).
(1) وفي اللسان (كرد) الكرة الطترد، والمكاردة المطاردة، وكردمم طردهم ودفعهم ، وخص بعضهم بالكرد سوق العدو في الحملة؛ قلت : وكأن في تفسير ابن المكرتم للكرد بالطرد إشارة إلى مابين الحرفين من التعاقب على رآي من لا يلتزم فيه وحدة المخرج (*ع) ومن تصحيف هذا الباب ماذكر المجد اللغوي في قاموسه (الإطل) : (وما ذاق أطلا) بالضم: شيئا، قال صاحب الجاموس (146) : وهو تصحيف (اكلا) او أ كالا ، قال في الصحاح : ويقال مأذقت أكالا بالفتح أي طعاما، ولم أجد (أطلا) فيه ولا في غيره، ومثل هذا التتصحيف قول الجوهري في (كاس) يقال : (ذتب آكنلس) وصوابه اطلس، كما قرره أبو سهل الهروي، والمجد فليد الجوهري في هذا التصحيف : (2) الطاء تطعية واللآم ذلقية تباعدتا في الخرج، وتقاريتا بالجهر وحده من الصفات (3) مر بنا آنفأ في باب (الزاي والسين) : طعز وطعس، وطعز وطحس، ودعز ودعس وقال : كلمن كنابات عن الجماع، وما أكثرها في لغتنا، وإليها نضيف الآن هاتين الكنايتين 4ك) رأيت في بعض الكتب (نقلا) من نوادر الفراء عن الكساني : اللتب والطتب : الحاذق بالشيء.