============================================================ فالغامص والغامط ههنا الذي يستخقر الناس ويعيبهم؛ 23 والحصب والحطب كل ماجعل وقودا للنار، وفي التنزيل (1): .(1) د1 25- "إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهم" بالصاد ، وهي قراءة قراء الامصار ، وحكاها عكرمة عز ا بن عباس، وروي ان أمير المؤمنين عليا عليه السلام قرأها: (حطب جهنم) بالطاء، والله أغلم بصحته.
(1) في الباب السابق مرة بنا آنفا (الحصتب والحضب)، وشرحهما وشرح هذين الحرفين واحد، وأتمينا الآية في الحاشية ك) ابن القطاع : غمط النعمة يغمطها فمطا، وفمطها : كفرها؛ المحكم : غط النعة والعافية غمطا: إذا لم يشكرها، وفيه ايضا غمص النعمة فمصا : تهاون بها وكفرها؛ وفي التهذيب لابن القطاع غمص نعمة اله: كفرها، وفي الحكم: غمسه يغيص ويغنصه غمصتا، وغميضه واغتمض: كفره ؛ وفيه غميض الناس غمطا اذا حقرهم، وفي تهذيب ابن القطياع غمط الناس : احتقرهم.
(ك) وفي كتاب (المشوف المعلم) لابي البقاء: وخزه بالرمع طه طعنة غير نافذة، وكذلك : وخصه ووخطه، ولم يذكر المصنف ذلك إبدالها من الطاء .
(4) يقال : قوس ضروح وطروح : إذا كانت سريعة الستهم، حكاها ا حاتم: ومن الضاد والطاء قولهم : فهب دمه بضرا وبطر1-