تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 0 (1) ادشد ابوعمرو: 274 إذا سما فوق جموح مكتام 1ا10 من عيطها الاثناء ذات الإبذام (1) لراجز يصف فعلا من الإبل، وآخر الشطر الأول في الأصل (مكنام) بالنون، والصواب بالتاء المشياة، وهي رواية اللسان) يقال : ناقة كتوم ومكتام : إذا كانت لاتشول بذنبها عند اللتقاح ولا يعلم حملها؛ وأمثا الشطر الثاني فقد جاء فيه (الأثنا) بدون همز، وبذلك ينكسر الوزن ، والتاء من (ذات) مضومة ، ولعل الصتواب كسرنها صفة للعيط ، ج عيطاء ، وهي الناقة الطتويلة العنق ، و( الأتثناء) ج تفي ، قال أبو منصور : والذي سمعته من العرب يقولون للناقة إذا ولدت أول ولد: بكره ، وولدها بكرها، وإذا ولدت الثاني فهي تني ، وولدها ثتيها ، هذا هو الصحيح ، ويكون على روايتنا معنى الرجز: إذا علا الفحل الناقة الجموح المكتام من النوق العبط الاثناء ذات الابذام ، وعلى هذا التفسير يبقى الشرط بلا جزاء، ولعله في شطر آخر بعدهما؛ وأمتا رواية اللسان للشطر الثاني فهي : (من غمطه الاثناء ذات الإبذام) ، وفي تروجمة (بذم) أن الواجز يصف فعلا أراد ان يفمط أي يحتقر (الآثناء) من النوق ذوات البلمة، فهو يعلو الي لاتشول بذنبها، وهي لاقع، كانها تكم لقاحها: (4 ك) أسقط (الذال والقاف) وقد حكي ابن القطتاع : هقا يخقي هقيا، وفي المحكم : هقى الرجل هقيا : هذا، وفي أمالي نفطويه : هو كقي بفلان مثل كذري اه، قلت وهو في جالس تعلب /201. -

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٢٥