تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ او اه (1).

وقال امرؤ القيس (1) : 381 بأسود تمتد الغدائر وارد وذي أشر تشونه وتشوص د در 2) ر ر ح ومنه الحديث(2) أن عائشة قالت في عثمان : مصتموه كما يماص الثوب ، ثم قتلتموه ، ~~أي أخرجتموه نقيا مما ~~كان فيه ، فكانكم غسلتموه .

فسره بقوله : آي يدلك أسنانه وينقيها. وقيل : الشوص هو أن يستاك من سفل الى علو ، وأرى أنها طريقة الاستياك الصحئة الحديثة، كما يفعل بفرجون الأسنان وعليه معجون السنون (1) وهو في ديوانه (للسندويي) 34/176، والعقد 86، ويروى (تراءت بمبيض ...) ، والغدائرج غديرة أي ضقيرة والوارد الطويل ، و(أشر) الأسان التحزيز يكون خلقة ومستعملا، يقال بضم الهمزة والشين، وبضها والشين مفتوحة، والجمع أشور قال الشاعر : لها بشر صاف ووجه مقسم وغر ثنايا لم تفلئل أشورها (2) حديث عائشة قالت عن عثان : (مصتوه كما يماص الثوب، ثم عدوتم عليه فقتلتموه) قال ابن الاثير النهاية (131/4) : الموص الغسل بالاصابع، يقال مصته آموصه موصا : أرادت انهم استتابوه عما نقوا مته، فلما أعطاه ما طللوا قتلوه

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٢٣٦