تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ :(1) النهار قال الشاعر -شح 11 161 * 380 شد النهار ذراعا عيطل عجل قامت فجاوبها نكد مثاكيل 1 وكذالك يقال : لقيته شد الضحى ، ومد الضحى ؛ ~~ا1 -511 1 ويقال: شاص فاه بالسواك يشوضه شوصا، وماصه يموصه (4) 6 مؤصا : أي غسله (2) ، وفي الحديث (3) : كان النبي إذا قام (3 24 من الليل يشوص فاه بالسواك أي يفسله ، وكل شيء 11 غسلته فقد شصته ومضته: (1) هو كب بن زهير. و(العطيل) الناقة الطويلة قان ابن الاثير : والياء زائدة ، و( المشاكيل) ج مثكال وهي المرأة التي فقدت ولدها، وترى الشاهد في ل (خدد)، وصدره في ل (عطل)) وعجزه في ل ( ثكل)، ويروى الشاهد في ل (أوب) معزتوءا لكعب ابن زهير في وصف الناقة: كان أوثب ذراعيها وقد عرقت وقد تلفع بالقور العساقيل (أوثب يدي ناقة شمطاء معولة ناحت وجاوبها نكد مثاكيل) كذلك ايروى هذا البيت الثاني في الاساس (أوب) إلا أن يدل (ناقة) في الصتدر (فاقد)؛ ولعلها الصواب ؛ يدل عليه رواية الليث له في ل (فقد) فقد جاء فيه (يدي فاقد)؛ ثم إن صدر الشاهد قد روي في ل (شدد) كما دواه المصنف إلا أن فيه بدل (عيطل عجل) عيظل تصف، (2) مر بنا آنفا في باب (السين والصاد) شاس فاء وشاصه؛ وأما (ماص) فقد جاء في ل (موص) : وماص فساه بالسواك يموصه موصا: سنه، حكاه ابو حنيفة (3) تراه فى النهابة (2/ 261) وبعد أن أورد ابن الاثير الحديث

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٢٣٥