============================================================ والله أظلم ؛ وحكي لنا أن القسطان أيضا قوس فزح ، ولا أغلم حقيقته(1) .
(1) والمتقدمون لا يعرفون له حقيقة، فقد زعموا أته خيوط متقوسة تبدو في السماء: غب المطر بحمرة وصفرة وخضرة) وهو وصف ماتراء العيون، ولا يدل على حقيقته، وهي : أن قوس فزح الملونة التي نراها في الجوة غب المطر، إشما تحدث من انحلال نور الشمس بانكساره في قطرات المطر حين وقوعه عليها من الجانب المقابل من السماء، ويتفذ منها كانحلاله بمنشور شفتاف؛ وقوس قرح حينما يكون كاملا يتألف من قوسين ملونتين إحداهما داخلة في الأخرى) وكل منها مؤلف من جميع ألوان الطيف السبعة وعلي ترتيب بعاك الآخر) والجال لايتسع هنا لغير الايجاز والإجمال (*) الزتجاجئ في أماليه : قسبت الشمس وقنبت بمعنى غربت.
() حكى تعلب في الأمالي : مازال ذاك مرسه ومترنته اي دابه.
(4ع) ومن هذا الباب ماحكاه أبو مسحل الأعرابي في نوادره (15/1): يقال وقع القوم في مرجونة من أمرهم ومرجوسة : يعني اختلاطا وشيدة.