============================================================ تسخر من الناس، وتوسد بينهم، وتقع فيهم (* ش) من قسم (الذال والظاء) قال أبو الفتح في مر الصناعة (233/1) : قرأت على أبي علي عن أبي بكر عن بعض آصحاب يعقوب عنه قال يقال : ركته وقيذا ووقيظا، قال آبو الفتح : والوجه عندي والقياس أن تكون الظاء بدلا من الذال اقوله عز اسمنة (والموقوذة)، ولقولهم : وقذه يقيذه1، ولم أسمع وقظه ولا موقوظة ؛ فالذال إذا أمم تصرفا، فلذلك قضينا بانها الأصل .اه قلت : أبو بكر هذا هو محمد ابن السرتي السراج أخذ عنه أبو علي الفارسي لا ابن ميقسم كما ذكر في حاشية مر الصناعة المطبوع 4ك) من باب الذال والظاء : الوظح لفة في الوذح، وهو ما يعلو صرف الغنم وشعرها من الآبعار والابوال عن ابن مالك (4ك) في تثقيف اللسان وتلقيح الجنان لعمر بن خلف بن مكي المازري يقولون : كاغظ ، قال أبو علي القالي : الصواب : كاغد بالدال غير معجمة اه، وفي الأصل: الكآغيذ والكا غظ بفتح الغين وكسرها، وفوق كل منها (معتا) (*ع) ومن هذا الباب : الجعذرئ والجعظرئ: الأكول؛ ذكره المجد اللغوي، والجاذاء ماصائب من الحجارة ، والجيلظاء من الأرض الغليظة : نقله الأزهري من نوادر الآعراب ؛ واجلوذ بهم السير دام مع السرعة والمطر: امتد وقت تأخره، وفي القاموس : ايجلوظ كاغلوظ : استر واستقام، ومنه: تركته وقيذا ووقيظا: أي عليلا، ذكره أبو بوسف يعتوب في القلب (بس 94):
الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٢١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٢١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي