تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ .(2) والدست والدشت : الصخراء (1) قال الآغشى (3) : 99 1(4) 113- ا7 9 345 قدعلمت فارس وحثير والاعراب بالدشت أيهم نزلا وكان من سادة الناش : جعل السين شينا، ومرء في الحديث، وفال: هذه لفة، وكذب وكان كذوبتا انتهى (4 ك) في المحكم : بنئش آي : اقعد عن كراع كذلك حكاه بالامر، والستين لغة ، وسيآتي ذكرها .

(*) أبو زكريا التبريزي يقال : شنفت الغارة أسنها شنتا : إذا فوقتها، ويقال أيضا حننتها بالسين ، والشين معجمة آكثر ؛ ويقال : من عليه الدرع: إذا نثلها، وسنها عليه، والسين غير معجمة اكثر؛ ومن الماء على فلان يسنيه : إذا صبته وفرقه، وقد يقال : شنته نقلته من خط رضي- الدين: (1) وفي تحبير الموشين : الدست والدشت بفتح الدال فيهما الصحراء الواسعة ، ولا "يتوهم أن الدست فارسية ، بل إنما هي عربية أغاروا عليها!

قال في كساء من صوف (رؤية في ديوانه: لببسيك ص 189): من كان ذا بت فهذا بتيي مقيتظ مصيتف مشي تخذته من نجات. ست موده سمان من نعاج الأسنت (2) هو الاعشى الكبير ميمون بن قيس بن جندل بن عوف ... ابن بكر بن وائل، والشاهد هو البيت 22 من قصيدة بمدح بها سلامة ابن فائش الحميرى مطلعها: ن حلأ وإن مرتحلا وإن في الستفر مامضى مهلا وهي في ديوانه (ط التموفجية بمصر) برقم 35، وروايته (00، بالدشث)) وانظر ل وت (دشت) ومخ 42/14، وشعراء الجاهلية (النصرانية) 380 والمعرب 138.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ١٦٣