============================================================ (9)0 18 ويقال رجل مجرذ ومجرس(1) وهو الخب المجرب عن عده (4)؛ أبي عمرو(3): - أي : لا يضيتع، وفاع بمعنى شاع وفشا واتتشر ، وأذاع بالشيء : ذهب به، ومنه بيت الكتاب : (ريع قوام أذاع المعصيرات به)؟
وذلك كله لا يخلو من معنى الضياع ، قلت : ومن مصطلح الراد (الراديو) في عصرنا هذا إطلاق الإذاعة على شر الأخبار وإشاعتها، والمذريع على ناشرها، والمذياع آلة الإذاعة، وهي تسية موفثقة.
(1) وقد مر بنا في الجزء الأول (1/ 232) رجل جرس ومضرس بهذا المعنى، وجاء في ل (جرذ) ورجل مجرذ : داه مجرب للأمور؛ ابن الأعرابي : جرفه الدهر ونجذه وحتكه ؛ أبو عمرو : هو المجرذ والمجرس ) و(الحب) هنا بعنى الداهي (2) وأبو عمرو إذا أطلقه اللغوبون انصرف الى أبي عمرو الشتيباني، واذا ما أطلقه التحويتون انصرف إلى أبي همرو بن العلاء.
ك *) أهمل الشتين والذال، وقد حكى محمد بن أبان في كتابه (العالم) أن من أسماء العسل الشوب والذوب ، حكى ذلك أبو جعفر اللني في شرحه للفصيح.
(*ع) قلت ومن هذا الباب : ذأته وسأته فقد جاء عن أبي زيد : ذأته إذا خنقه أشد الختق حتى أدلع لسانه ، وجاء سأته يسأته حأتا : خنقه بشدة؛ ومنه في ل (ذرع): والذريع السربع، وموت فريع: مريع، ورجل ذريع بالكتابة أي سريع، والذال والسين من مخرجين متجاورين) واتفقتا بصفات تعد من المسوغات، وحكى أبو تراب عن -