============================================================ 1 11- 91 اللخياني : يقال زبنت الهدية عنا تزبنها زثبنا، وضبنتها (1) عنا تضبنها ضبنا : أي صرفتها عنا إلى غيرنا(1) .
ويقال : وخضه بالوتح وخضا، ووخزه وخزا، وهو (2).11 را12 ا1 الطعن غير المبالغ (1).
12 111 أبو زئد : الزناط والضناط : الزحام ؛ يقال : تزانط القؤم وتضانطوا : إذا تزاحموا .
(1) وجاء في لسان العرب (زين) قال اللعياني: حقيقتها: صرفت هديتك ومعروفك عن جيرانك ومعارفك إلى غيرهم) وأصل الزين في اللغة كما جاء في اللسان وغيره: الدفع، أو دفع الشيء عن الشيء كما جاء في المحكم وغيرء كالناقة الي تزين ولدها عن غيرها، ومثلها الذي يصرف الهدية عن أهله وصحبه ومعارفه إلى غيرهم؛ وجاء في ل (ضبن): وحكى لي رجل من بني سعد بن أبي هلال: ضبنت عنا هديتك وعادتك أو ما كان من معروف تضبنها ضبنا كصبنتها، والصتاد أعلى ؛ قلت : ولعل علو الصاد على الضاد لأن الزاي والصاد أسليتان يسهل التبادل بينهما، وأمتا الضاد فهي شجرية على رأي الزخشرى، او نطعيتة كما فهب اليه صديقتا الحكم (الدكتور) ابراهيم أنيس ويؤيده علم الآصوات الحديث
(2) وفي اللسان (وخط) الأصمعي : إذا خالطت الطعنة الجوف ولم تتفذ فذلك الوخض والوخقط)، ووخطه بالرمح ووخضه