تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 7 مثل زمنت ، ورجل مضمون اليد مثل خبول اليد (1)، وقؤم ضينى وزمنى، وأنشد غيره( در (4) .210329 329 ولكن تلقت باليدين ضما نتي وحل بفلج فالقنافذ عودي (1) أي أشل، فقد جاء في ل (خبل) وخبلت يده إذا شدت، فهو (مخبول اليد) آي مشلولها، والشلل من الضكمانة والزمانة، وفي اللسان (مخبون اليد) وليس في (الخبن) معنى للشلل في اللان ولا القاموس والصحاح فلعاةه من أخطاء اللسان المطبوع (2) وليس هذا الشاهد في معجم البلدان (فلج، قنافذ)، ولا فيما بين آيدينا من المعاجم المطبوعة (* ك) أهمل ذكر (الضاد والزاي) وقد حكى في كتاب (ما اختلف لفظه واتفق معناه)، ويقال : أصابته ضتمانة وزمانة، وقد ضمن يضن ضسنا وضنا قال ان أحمر (وقد سقي بطنه): اليك إلله الحق ادفع قيصتي عياذا وخوما أن تطيل ضتمابيا قلت ويروى صدر هذا البيت: إليك إله الخلق أرفع رغيتي؟

وقال ابن مكنوم أن أبا الطيب أهمل ذكر (الضاد والزاي)، وأنت ترى آنه لم يهملهما، وقد كتب هذه الحاشية على يمين (أبدال الضاد) فتقلناها إلى الموضع هذا، ولم ينتبه ابن مكتوم إلى طريقة أبي الطيب في الكلام على أبداله، فإنه يبدأ بالحرف الهجائي السابق ويتلوه ما بعده في الترتيب الأبجدي) فيتكلم على الحرفين الزاي والضاد في ابدال الزاي، وفي (أبدال الضاد) يبدأ كلامه على الضاد والطاء ثم الضاد والظاء الخ متقدما ، لا متأخرا بالكلام على الضاد والزاي مثلا .

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ١٣٥