============================================================ 8 والذاب والذان : العيب ، قال قيس بن الخطيم (8) : .(1) 5 رددنا الكتيبة مفلولة بها أفنها وبها ذانها (41 -ييث ويبشه بثا؛ وفي حديث أم زرع : لا تنث حديتنا ، الثث كالبث، ويروى بالباء الموحدة؛ وفي ل (ندب) أبو عمرو: خذه ما انتدم وانتدب... آي ما تسنتي وإن كان يسيرا؛ وجاء في (نشب) منه: ونشب في الشيء كنشم، حكاها اللحياتي بعد أن ضتعفهما، وفي (نشم): ونشم القوم في الامر تنشيما: نشبوا فيه وأخذوا فيه ولا يكون ذلك إلاء في الشر ، وفي النوادر : نشتمت في الشيء ونشبت: أي ابتدأت؛ وجاء في (هرب) : ابن الأعرابي : هرب الرجل إذا هرم ؛ ولو آردت آن آلتقط من هذا الباب جميع ماتفرق من حروف الابدال 3 في دو اوين اللغة لتكاء دني ذلك الأمر ولأرهقني عسرا.
1) ابن عدي الاومي آبو يزيد (-468) = (688م): شاعر الأوس وآحد فرسانها؛ أخذ بثأر أبيه وجده صغيرا، وقال في ذلك أول شعره البليغ، وشعره سجل لحروب الأوس والخزرج في الجاهلية، وله نقائض مع حسان بن ثابت الخزرجي تفيد من يدرس شر حسان والحروب في يثرب) ومنهم من يفضله على حسان) وله دبوان- ط: 2) وهذا الشاهد من القصيدة مظلعها : اجد بعمرة غنياثها فتهجر آم شاثنا شانها وهو في س 15، ل (ذين)، ت (ذام، ذين)، مخ 171/12، 81115، ومف 11) شح 256/4: مز 257/1) ت 265؛ قال ابو عمرو: وذامهوذانه: إذا عابه م(6)