============================================================ () ومن هذا الباب : جاء في المحكم قال اللحياني : زعم الكسائي أنه سمع رجلا من بني عامر يقول، إذا قيل لنا أبقي عندكم شيء 9 قلنا : يحثباح 1 أي لم يبق شيء ؛ قال اللحياني : وزعم الكسائي أن مثلها: محماح !، - ولايزال اطفالنا ينطقون بهما : بح بح أو مح مح 1_، ذكر ذلك ابن سيده في فصل الحاء المهملة مع الباء المعجمة بواحدة ومع الميم) () وعن كراع في المنتخب : [ الخصيب والخصثم : الجانب والجمع اخصاب واخصام؛ وفي تهذيب الافعال لابن القطاع : رامز رمازة وركبز ربازة آيضا: جاد رأيه.
(4ع) ومما أغفله شيخنا عبد الواحد من الفاظ يعقوب (بس 14) اللحياني يقال: أسود غيهب وغيهم وأنشد: "وكل يهاء عليهم غيهم) وأنشد لامرىء القيس : تجاوزتها ، واليوم يدعو بها الصدى وقدأ لبنست اقراطها ثني غيه ومن فوائت يعقوب وعيد الواحد معا: أب وآم، يقال: آب لاسير يئب ويؤب أبتا وأبيبا وإبابة: تهيا الذهاب وعزم عليه، والآب والإبابة : التزاع الى الوطن ، أي (حب الوطن)، يقال : أب الى الوطن يؤب آبا وإبابة : نزع؛ والام، القصد يقال : أم يؤمه أمتا: إذا قصده، وآب أيه وأم أمه: قصد قصده، فبينهما تقارب بالصوت والمبنى والمعنى؛ ومنها: البتر والمتر، ففي ل: والمتثر لغة في البتر، وهو القطع؛ ابن الاعرابي: مج وبج واحد، والمج فرخ الحمام كالبج؛ قال ابن دريد: زعموا ذلك ولا أعرف صحته؟