============================================================ أبو عبيدة قال أبو العاج : إذا شربت بطرف فم السقاء ، ثنيئته او لم تيثنه، أو شربت من وسط السقاء، قيل : قد آقتبعت السقاء) قال وقال أبو مشمع : آفتبع واقتمع واحد، لأن الباء أخت الميم .
وفيه(بس 16): قال أبو بوسف : وسمعت أبا صاعد الكلابي يقول : تكبيكب الرجل في ثيابه : أي تومل، وحكاها أبو عمرو الشيباني: تككم ، قال ويقال : كبنت اللكصوص في الجبل كما يقال : كمنوا، وقال الفراء : كبن الشيء كبونا: إذا دخل واستر عنك ، قال وآنشدني الزبيري: فايتاك والغي لاتستتر حديد النثيوب أطال الكثبونا قال : ويسمئى كل داء استتر في الجوف ممتا لايظهر : الكبان ، وقال أبو صاعد (بس17) : العطاميل : هي البكرات الثوام الحتلق يعني العطابيل، وفي إبداله أيضا 13: وحكى عن الكسائي : النفغة والنفقبه من الشراب : إذا تناولت منه شيئا قليلا، وقد تغب ونغم 1ه.
أقول :واستشهد المصنف بجديثين من غير إستادهما : أمتا الحديث الآول فهو صحيح رواه الشيخان والنسائي بلفظ: نحن الآخرون السابقون بيد آنهم أوتوا الكتاب من قبلنا"؛ وأما الثاني فقد رواه أصحاب الغرائب، ولا يعلم من آخرجه ولا إسناده، ولعل اقرب الروايات من الصحة، وإن خلا من الشاهد (بيد)، هو ما رواه الطبراني عن أبي سعيد الخدري بلفظ : "انا أعرب العرب : والدت في بني سعد فأنى يأتيني اللحن ؟